فضيحة من العيار الثقيل ل علي غيدان ....تعرف على تفاصيلها       العبادي يواجه مشكلة في "الفيسبوك"       ليست المشكلة في الاستاذ رياض غريب       حمار وطائرة بوينغ       ما هكذا يبنى وطن ؛؛       فضيحة كبيرة ..تعرف بل الأسماء على ابرز القيادات العراقية لداعش في العراق       عاجل ..وصول وزير النفط عادل عبد المهدي الى البصرة       العبادي يزور جرحى تفجيرات الكاظمية ويوجه بضرورة الانتباه للمخططات الارهابية واحباطها       الحسناوي: لايوجد لحد الان مرشح لوزارة الداخلية يحظى بقبول كامل لقوى التحالف الوطني       سبايكر : المطالبة بتقديم الضباط العسكريين الخونة الى المحاكم العسكرية      
         الرئيسية                الارشيف                اتصل بنا                RSS      


مـخـطـط لـتـقـسـيـم بـغـداد
تم قراءة الموضوع 795 مرة

الكاتب:

 كشفت مصادر سياسية مطلعة عن مخطط لتقسيم العاصمة بغداد وتهجير بعض سكانها الى مواطنهم الاصلية من خلال تواصل مسلسل التفجيرات الاجرامية التي تستهدف الابرياء قبل الذهاب الى فكرة تشكيل الاقاليم.

وقالت المصادر ان «التفجيرات في العاصمة بغداد ستستمر ولن تتوقف حتى عام 2015 ضمن مخطط لتقسيمها بين المكونين (السني والشيعي) بعد التوصل الى قناعة تامة بأن هذه الطريقة هي الحل الوحيد، لاسيما وأن بغداد ستصبح المشكلة الاساسية التي ستواجه العراق بعد الذهاب الى فكرة التقسيم (الاقاليم) التي يطالب بها ابناء المكون السني».

وبينت المصادر ان «الخطة تهدف ايضا الى اجبار الناس على الذهاب نحو مواطنهم الاصلية في المحافظات الاخرى والابقاء على اقل قدر ممكن من سكان العاصمة بغداد».

ويرى مراقبون أن تدهور الوضع الأمني المستمر في بغداد في الآونة الأخيرة ناتج عن الخلافات السياسية التي تعصف بالبلاد بشكل متواصل. وأول نقطة يتحدث عنها المعترضون على مشروع الأقاليم هي العاصمة بغداد والجهة التي ستديرها اذا ما طبق المشروع.

ويرى مختصون في الشأن السياسي أن كل من يعمل أو يصرح أو يسعى ويدعم مشاريع كمشاريع الاقاليم، إنما ينفذ ما خطط له وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسنجر منذ سبعينيات القرن الماضي، وعمل على الدفع باتجاه تنفيذه من خلال سياسيين وباحثين ومراكز دراسات ولوبيات تعمل لصالح المشروع الإسرائيلي، ثم تبنى مشروع تقسيم العراق جو بايدن، على أن أولى لبنات التطبيق الفعلي على الأرض لمشروع تقسيم العراق تشكيل ما عرف بـ»مجلس الحكم الانتقالي» الذي أشرف عليه بول بريمر، الذي حرص كل الحرص على نقل أهم أدوات تقسيم العراق من البنود والفقرات الموجودة في مقررات مؤتمر لندن إلى أرض الواقع في العراق، فجاء العنوان الأكبر من خلال مجلس الحكم (منتصف تموز 2003) الذي تم فيه تقسيم المناصب والمسؤوليات على أسس الطائفة والعرق.

الثلاثاء 21-05-2013 09:49 صباحا  الزوار: 795    التعليقات: 0

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



     محرك البحث


     القائمة البريدية
     تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك